على الرغم من محاولاته الحثيثة لاجتثاث نفوذ الأكراد فى بلاده وخارجها، فإن الدبلوماسية الخاطئة التى انتهجها أردوغان لم تبلغه مطمحه، ولم تسفر إلا عن نتائج عكسية. إن الخلافات التى تشوب العلاقات بين الولايات المتحدة، وحليفتها «المزعومة» تركيا، عاودت الاشتعال من جديد بعد زيارة مبعوث أوباما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق