وقفت ترمق أباها المنهمك فى الكتابة وهى تؤرجح بلطف أشقاءها الصغار. الأرجوحة تصعد إلى عنان السماء فتنكشف لعينيها الغابة الخضراء الملتفة المتشابكة الغصون. ثم تهبط الأرجوحة فيضيق المشهد الأخضر الساحر الذى يسلب الألباب. حياة لم تعرف سواها منذ طفولتها. لا شىء اسمه الخوف هنا. حتى الحمائم البيضاء تهبط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق