لا يهدف هذا المقال إلى الدخول فى معترك قبول أو رفض آراء الروائى والمفكر الكبير د. يوسف زيدان، التى تخص الإسراء والمعراج وموقف المسلمين من مدينة القدس. هدف المقال شىء آخر تماما وهو ضرورة التفرقة بين ما يمكن وما لا يمكن الاختلاف فيه. وخلاصة رأيى أننى لم تقنعنى حجج الدكتور يوسف زيدان، ولكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق