حرصى على الوفد وتاريخه ومبادئه وأفكاره، هو الذى يجعلنى أتحدث عما يعانيه هذا الحزب العتيد، الذى كان، بلا أى منازع، هو حزب الشعب الأول منذ حوالى قرن من الزمان. وخير لنا نحن كل الوفديين أن نتولى علاجه على أيدينا، من أن يتولى هذه المهمة حاقد أو حتى وافد جديد، أو حتى وافد.. وسيط!! ولا أحد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق