استكمالاً للأحداث التى تلت نياحة البابا «ثيؤدوروس» الذى اعتلى سُدة الكرسيّ المَرقسيّ فى وقت خلافة «هشام بن عبدالملك»، ثم «الوليد بن يزيد»، ومن بعده «يزيد بن الوليد»، ظل الكرسيّ المَرقسيّ خاليـًا فترةً بعد نياحة الأب البطريرك؛ وذٰلك بسبب الاضطهادات التى تعرض لها الأقباط الذين منعتهم من إقامة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق