لا يخلو أى حديث عن الفوضى أو التدهور الذى نعيشه عن نقاشات تجعل من غياب الأخلاق أو الخلق السليم إما مسببًا لسوء الحال، أو سببًا لنزع الشرعية عمن لا نحترم مواقفهم. فتنطلق قطاعات واسعة من الطبقى الوسطى لاسيما العليا منها، والتى ما تكون غالبًا مؤيدة للنظام السياسى، (أى نظام إلا الإخوانى)، فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق