كثيراً ما نصف أموراً عادية بأنها «تاريخية»، وعادة ما يكون هذا التوصيف بعيداً عن الواقع.. ومع ذلك أظن أن الجلسة الأولى للبرلمان المصرى القادم، فى 28 ديسبمر الجارى، هى بشكل ما «تاريخية» ليس لكونها آخر خطوات خارطة المستقبل، ولكن لأن موعدها يحمل من التاريخ الكثير، سواء من حقب مصرية مختلفة، أو من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق