الجمعة، 18 ديسمبر 2015

إنها لا تعمى الأبصار

هل تصدق أن يكون الكفيف طبيباً أو ضابط شرطة أو عالماً فى الرياضيات؟ هل تصدق أن يكون الكفيف لاعب تنس أو مهندس كمبيوتر أو رساماً؟ هل تصدق أن يكون الكفيف مثل غيره من بنى البشر، يعيش ويحلم ويحب، له ما لهم من حقوق، وعليه ما عليهم من واجبات؟ قد تستغرب كل هذه الأمور إذا نظرت إليها من نافذة واقعنا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق