يا له من تعبير مخيف «ازدراء الأديان» لأنه حتى الذين لا يؤمنون بأى دين لا يستطيعون «ازدراء» مليارات البشر الذين يؤمنون بها، وإلا أصبحوا والمجانين سواء، فما بالك أن توجه هذه التهمة إلى كاتبة وشاعرة مثل فاطمة ناعوت، نثرها مثل شعرها يفيض عذوبة إنسانية، ومؤلفاتها مثل مترجماتها تنشأ فى أبنية جميلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق