الأحد، 27 ديسمبر 2015

الخاتم

كانت السيارة تتهادى فى الطريق وكأنها ترقص. تشارك صاحبتها السعادة وقد جلست فى المقعد الأمامى بجوار زوجها وقد بدا على وجهها الحالم ابتسامة راضية. ها هى الآن ذاهبة إلى حفل زواج أخيها الوحيد الذى تأخر زواجه. لم تبد الدنيا فى عينيها يوما أجمل من هذا! وحتى الصباح الشتائى جاء مشمسا مع أنسام...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق