لم يقبل أن أضع فى يده جنيها «لحلوحا» كما يقولون، فنظرته المستنكرة لما فعلته جعلتنى أعود لعقود ثلاثة، فكاتب السطور من مواليد منتصف السبعينيات، يعنى شاف القرش والتعريفة ويتذكر طشاش المليم، فقد وقع فى يده يوما ما، رجعت برأسى حتى وجدت حائطا لأستند إليه، فقد أغوتنى الذكرى بالشكل الذى خشيت معه السقوط،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق