الأحد، 1 نوفمبر 2015

لسه الأمانى مُمكنة

■ رغم خيبة الأمل فى «مؤسسة الرئاسة».. التى انفردت بالسلطة.. وتجاهلت أهل الخبرة وأصحاب التجارب، من المتخصصين المبدعين أصحاب الخيال!! ورغم الصدمة والذهول من غياب «الرؤية» فى أبسط معانيها، وهى ترتيب الأولويات.. أخشى أن نكون حالياً (عاملين زى عيِّـل ورث من أبوه «هيكل خرسانى» لعمارة سكنية.. ولاد...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق