برغم الغضب من وضاعة التصرف الذى حدث مع فتاة المول من اقتحام خصوصية وتجريس إعلامى فضائحى، وتلذذ سيكوباتى بأكل لحم البنت وتلويث سمعتها، ونفاق اجتماعى مكشوف وقارح، ولعب عبثى بجح لدور داعية الأخلاق على جثة المبادئ والقيم، وبرغم عنف وعمق الصدمة التى استفزت مشاعر المشاهدين والمتابعين المصريين وسكان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق