الأحد، 20 سبتمبر 2015

أنا أغنى امرأة فى العالم

من السخف أن يكتبَ الكاتبُ مقالاً عن عيد ميلاده! قد يكتبُ شاعرٌ قصيدة ليناجى تلك اللحظة الوجودية الفريدة التى تحّول فيها من فكرة افتراضية تهيمُ فى فضاء العدم، إلى وجود وجسد وروح يحملُ اسمًا، ويُحمَّلُ بأحلام مجموعة من الناس. فهذه أمٌّ تنتظر أن تكبُر وليدتُها لتحنو عليها فى هِرمِها، وهذا أبٌ يأملُ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق