الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

هاجر المصرية.. أمُّ العيد

هيمن الليل على الصحراء الموحشة، فافترشت الأرض هى وطفلها، لم يكن معها إلا جرعة ماء بعد أن نفد الطعام، ضمت طفلها إلى صدرها بقوة لتبعد شبح الخوف عنه وعنها، وهمست فى أذنه: لم يتركنا أبوك هنا للموت.. تركنا لله، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. تشرق الشمس، وتعيد للصحراء لونها...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق