أنا حقاً سعيد، أكاد أشاطر العم رفعت سلام سعادته وفرحته بالإفراج عن «بنتى» يارا سلام وصاحباتها، عن كل الأسماء جميعا لا أستثنى منهم أحدا، من أعرفهم ومن لم يسبق لى شرف المعرفة أو اللقاء. سعيد لسعادة عائلات كل هؤلاء، بضمة أب لضلوع ابنته وحشة، وحضن قلب أم لفلذة كبدها حناناً، اللهم يارب العباد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق