اقتنصت ساعة من زحمة الحياة التى تدهسنا وتخصم من رصيد شحن بطاريات مشاعرنا وصداقاتنا، هذه الساعة كانت مع الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطى حجازى، استمتعت بحديثه العذب وذكرياته المتدفقة ولغته التى تحمل فى مفرداتها سحر الموسيقى، صدمتنى قصتان أو لقطتان لم تستغرق كل منهما دقيقة فى حوارى مع شاعرنا الجميل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق