سقط ما يقرب من ألف حاج ضحايا التدافع فى منى، وزهقت أرواح بريئة حاول البعض أن يبررها بالقول إنهم استشهدوا فى الأراضى المقدسة «ويا بختهم»، كما يردد من هم أيديهم فى الماء، لأنه لم يكن له أب ولا أم ولا أخ ولا زوج أو زوجة أو ابن أو ابنة من بين ضحايا الحادث. والحقيقة أن هذا الحادث المؤلم جرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق