السبت، 26 سبتمبر 2015

لعنة فودة وبركاته!

لقد حلّت بركات محمد فودة على شريف إسماعيل فأصبح رئيساً للوزراء، بينما حلّت لعناته على صلاح هلال، وزير الزراعة، فأدخلته السجن! كيف يكون لمحمد فودة لعنات وبركات فى نفس الوقت إلا فى ظل غياب الرؤية السياسية واختلال الموازين؟! ففى الوقت الذى كان فيه معظم الناس يتوقع خروج شريف إسماعيل من وزارة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق