شهادة جاءت هذه المرة من شخص يعرف المهندس شريف إسماعيل وعمل معه. أن تحزن الناس على محلب بصفته رئيس وزراء الناس. مختلطا بهم. متواصلا معهم. مشاركا لهم فى كل آلامهم. فى كل قنبلة فجرت مبنى من مبانى الملكية العامة. وحتى أمس الأول وهو زائر لمستشفى دار الفؤاد. لمعاودة المصابين من المكسيك أو غيره...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق