رأيت فى شبابى مكرم عبيد وبهرنى تواضعه حين التقيت به وهو المجاهد الكبير أسأله عن معنى الجهاد، وكنت صحفياً «نكرة» ولا أحد يعرفنى، لكنى استوقفته وأصغى للسؤال وأجاب بإملاء رأيه ببطء حتى أسجله على ورقة، وهزنى صوته عندما سمعته فى اجتماع حزب الوفد يحاور ويناور ويصل إلى صميم أفكاره، كان الصوت واضح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق