الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

أيها الرئيس.. ابحث عن يوسف

وليس بالضرورة أن تجده يحمل نفس الاسم ولا يشترط أن يكون له نفس الرسم ولا تقل محالا أن أجد الآن نبيا بين الناس ولا ترتهن الأمر بأن يمتلك وجها نورانيا يشع بالجمال والإحساس، فمصر لا تحتاج وجها جديدا يلعب دور يوسف الصديق، ولا تنتظر إلها مختلقا من آلهة الإغريق، فقط مصر الآن يا عزيزى، والآن على وجه...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق