منذ أزمانٍ مضت والناس تعيش عصر الكتابة، إذ انتهت الشفاهية منذ أمد بعيد، لكن يبدو أن بيننا بشرًا مازالوا غير مُصدِّقين أننا فى ذروة عصر التدوين، وأن العودة إلى المصادر الأساسية الموثوق فى أسانيدها حقيقة يومية، ليست عسيرة على الطالب الذى يريد أن يتعلم ويعرف، خُصوصًا أن المرء يظل طالبَ علمٍ ومعرفة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق