لا أدرى إلى متى سنظل نعتمد «الفهلوة» منهجاً لممارساتنا وأسلوبنا لمواجهة مشاكلنا- والأدق الالتفاف حولها- دون أن نعى أن «هذه الفهلوة» هى الباب الملكى إلى الكوارث، وأن القليل منها «يعمل بلاوى كتيرة»!! فما جرى فى «الوادى الجديد» منتصف الأسبوع الماضى يأتى تطبيقاً لهذا المبدأ.. فمن جانبها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق