الخميس، 17 سبتمبر 2015

الطابور الخامس المكسيكى فى مصر

لا تهوين من حادث خطير، ولا تهويل، والملامة تقع على المهونين والمهولين فى آن، ولكن استهداف الجيش المصرى «إخوانيا»، تخليصًا لثارات قديمة من أيام «رابعة أول»، خليق بالتوقف والتبين، هؤلاء لا إخوان ولا مسلمين ولا مصريين، خونة مجرمين. فكرة الطوابير لا تنطلى علينا، وفكرة الطابور الخامس المكسيكى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق