الأحد، 20 سبتمبر 2015

لا تفسد سعادته!

صديقك من صدقك.. هذه الجملة صحيحة تماماً، ومع هذا فإن الحقيقة أن أحداً لا يحب ولا يريد هذا النوع من الأصدقاء. ذات مساء منذ سنوات كنت أجلس بكازينو «جود شوت» على النيل بالمعادى عندما لمحت ميرفت.. هى بعينها.. حسناء الحى التى دوّخت الكثيرين وأتعبتهم فى هواها عندما كانت تمد للجميع حبالها ثم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق