إقحام اسم أى وزير أو مسؤول فى قضية فساد، أو غيرها من القضايا، يمكن أن يكون أمراً مقبولاً، إلا أننا يجب أن نتوقف أمام اسم فضيلة الشيخ فلان، أو مولانا الشيخ علان، وزيراً كان أو خفيراً، سواء كان بالأوقاف، أو الأزهر، أو مجمع البحوث، أو لجنة الفتوى، أو حتى من مرتادى المنابر وفقط، وذلك لأن عمامة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق