الاثنين، 14 سبتمبر 2015

يا مريم.. إنهم ـ كما تعرفين ـ لا يخجلون!

كتبت هذا المقال للأسبوع الماضى، وأجلته من أجل الكتابة عن وحش الصورة، لكن يبدو أنه لا شىء يتأخر فى ظل وزارة اللاحسم! أقول: يا مريم! صيحة استغاثة بالأم البتول، جعلها الروائى العراقى سنان أنطون عنوانًا لإحدى رواياته العذبة، نصيح بها اليوم، لمريم أخرى، مريم ملاك طالبة الثانوية العامة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق