تتهادى على صفحة الماء، قالتِ المحروسةُ: أُتمُّ اليومَ مائة وخمسين عامًا مما تعُدّون. قد تروننى عجوزًا بحسابات الإنسان، لكننى صبيّةٌ شابّةٌ بحسابات التاريخ، وطفلةٌ صغيرة حالَ الكلام عن دولة مثل مصر، عمرها سبعة آلاف عام، عدا عشرات الآلاف من سنوات السعى الحضارى الجاد. بعد قليل، سأشهدُ ميلادًا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق