من حق الصديق أحمد المسلمانى أن يرى فى أحمد زويل أسطورة، ومن حقه أن يراه كبيراً للعلماء العرب، ومن حقه أن يراه مؤسساً لعلم كيمياء الفيمتو، ومن حقه حتى أن يراه نبياً فى عصره.. هذا كله، وما يماثله، من حقه تماماً، فنحن لا نناقش فيه، ولا ننكره، لأننا نراه معه، وربما نرى فى الرجل علمياً ما هو أكثر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق