■ كان المرحوم عادل طرمان يعمل مربياً وتاجراً للمواشى وكنا فى سجن استقبال طرة فى الثمانينات فوجدته يوماً حزيناً.. فسألته فأجاب: كيف نظل فترة طويلة فى الزنزانة الانفرادية لا نخرج منها.. لقد كنت أفتح للبهائم مرتين يومياً ليخرجوا مرتين صباحاً وقرب العصر.. وكنت أتركهم يسرحون ويمرحون ويستحمون فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق