فى هذه اللحظة أجلس وحدى فى حديقة النادى. الغروب يهبط بكل ما يعنيه ذلك من حزن ووحشة. وبرغم نسمة الهواء النقية المحملة بالروائح العطرية فقد شعرت أننى وحدى تماما. وأن كل من أحبهم، هؤلاء القليلون القادرون على إسعادى، بعيدون عنى، منشغلون بأحوالهم. وشرعت أنظر إلى الغصون المثقلة بالزهور...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق