يتمتع الدكتور مدحت عبد السميع بذائقة شعرية ونَفَس إنسانى بديع. والأهم أنه يعرف بالغريزة كيف يجعل نقطة التنوير فى خاتمة قصصه قوية جدا. توشك أن تكون مدرسية. فلنقرأ هذه القصة معا ولنلاحظ نهايتها التى أعطت عمقا أكبر للقصة. فى البداية.... رقدت كفها الصغيرة فى كفه كعصفور وليد يحتمى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق