يحتفل العالم بلغة الأم، يوم ٢١ فبراير من كل عام، الذى مر علينا منذ أيام مرور الكرام، لم نسمع له صوتا فى خضم الضجيج الإرهابى، الذى يرتدى ثوب الأديان، ويدعى أنه صوت الرب الذى شطب اسم «الأم» من الذاكرة والتاريخ، وأصبح الابن يخجل من النطق باسم أمه بصوت مسموع، فكيف يكتبه إلى جوار اسمه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق