كان يوم سبت الموافق الثاني والعشرين من أكتوبر سنة ٢٠١١، وصلت إلى المحكمة في الميعاد، ولكن وللأسف لم أستطع دخول القاعة من شدة الازدحام من المواطنين ورجال الإعلام، المحكمة هي الإدارية العليا (محكمة القضاء الإداري، الدائرة الأولي) والقاعة هي القاعة الكبري، والسبب هو حضور جلسة القضية بخصوص الدعوي...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق