تبدو التناقضات في المواقف تجاه مظاهرات 25 يناير 2011 دليلاً دامغاً على غياب النظر بموضوعية على أحداثنا التاريخية، يتخذ الكثير منا موقفا ما بناءً على مصلحته الشخصية أو على مصلحة الجماعة التي ينتمي إليها. غياب السياق الزمني المكاني الظرفي عند تفسيرنا لحدث ما يجعلنا نفتقد البوصلة القادرة على الوصول...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق