أعلنا الغضب على أفلام السبكي التي روجت للعنف والانحطاط في أفلام انتقلت لغتها إلى الشارع، وكان «عبده موته» هو البطل وعلى شاكلته رأينا نماذج مستنسخة كثيرة بين الشباب والأطفال. هاجمنا موجة الأغاني «الهابطة» التي خلت من «الذوق الرفيع» واستخدمت لغة الشارع، واعتبرنا شعبان عبدالرحيم وإخوانه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق