بعد وفاة المهدى عام 1885 تولى الإمامة من بعده الخليفة عبدالله التعايشى الذى كانت منزلته لديه ـ فيما كان يزعم ـ كمنزلة أبى بكر الصديق من النبى!، فلقد وصل المهدى فى تصويره للتعايشى فى أحد منشوراته (المنشور الصادر فى 17 يناير 1883).. وصل إلى حد وصفه بأنه معصوم من الخطأ وأن كل ما يقوم به من أعمال هو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق