فضلا عن كونه داهية سياسية وبالأخص فى فترة الحرب العالمية الثانية فإنه كان كاتبا ومؤرخا رفيع المستوى، كمان كان خطيباً مفوهاً، ولذلك حين حصل على جائزة نوبل عام 1945 حصل عليها فى الأدب وكانت عن مجمل كتاباته التاريخية فوق كونه ضابطاً فى الجيش البريطانى ومخططاً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق