الاثنين، 22 يناير 2018

سلامٌ على شرم

كنت حزيناً وأنا أغادر شرم. تعوَّدت يا أخى طيلة الأسبوع الماضى أن أستيقظ متى شئت، فأفتح ستارة الغرفة فأشاهد البحر الزاخر المنبسط متصلاً مع السماء الزرقاء، وفى كل مكان، حيثما ذهبت، تتناثر أحواض الزهور الملوَّنة، تشهق كل وردة بالدهشة والجمال. تتبتل كل واحدة فيها فى عشق خالقها، تتبارى فيما بينها،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق