كنت أعرف أن بعض ملامح الحزن الذى ارتسم على وجهه لم يكن جزعا من موت واجهه أكثر من مرة مقبلا غير مدبر فى سيناء، وهو يشارك فى ردع عدو غادر، وهناك فى أفريقيا وهو يساهم فى تأمين وترويض نهر متدفق، وبينهما عمر من الاقتراب والمواجهة مع الموت. لكن حزنه أنه يأتى هذه المرة دون قتال. دون منافسة وكر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق