كما توقعت ومن المؤكد توقع غيرى، عاد كل من يوسف شعبان ومحمود الجندى للحلبة وتراجعا عن قرار الاعتزال، فهما ولدا لكى يقفا أمام الكاميرا وعلى خشبة المسرح وخلف ميكروفون الإذاعة. كان القرار أشبه بصرخة تقول (نحن هنا)، معادلة الانسحاب كثيرا ما نراها بمختلف تنويعاتها، اختبار عملى لتحديد درجة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق