لو أننا سنتعامل مع الحكاية باعتبارها فقط تخص رياضيين روساً سمحت لهم المحكمة الرياضية الدولية بالمشاركة فى دورة بيونج تشانج الأوليمبية الشتوية.. فستكون حكاية لا تهم الكثيرين منا ولا تشغلهم أيضا.. لكنها تصبح بكل تفاصيلها ومعانيها أكبر وأعمق وأجمل من ذلك.. وستبقى حدوتة صالحة لأن يرويها ويسمعها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق