دون قراءة التاريخ، تصعب قراءة الحاضر وتتضاءل فرص وضوح صورة المستقبل. هذا هو الدرس الأول فى التاريخ الحديث، وربما الأهم. الواقع يحتم على الجميع أن يعيد النظر إلى الوراء قليلا، إلى الفرص الضائعة التى تركتها الدولة تمر دون عبرة أو اعتبار أو حتى دراسة لتفادى التعثر فى أمور قد تبدو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق