الأربعاء، 31 يناير 2018

الدولة مسؤولة.. والشعب أيضاً!

يؤلمنى هذا الضياع الحزبى فى بلادى.. ويؤلمنى أن الفرصة، مجرد الفرصة، فى إصلاحه.. قد فاتت من زمان.. وهذا ليس رأيى وحدى.. بل هو رأى غالبية الناس هذه الأيام.. والسؤال الآن: هل الدولة، ومن سنوات عديدة، وراء هذا الخواء الحزبى؟ أقول نعم!! فالدولة، منذ «سمحت» بعودة الأحزاب أيام الرئيس السادات،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق