هذا هو الجزء الرابع والأخير من حوارى المطوَّل مع نجيب محفوظ، والذى احتفظت به لسنواتٍ طويلة، كان منسيًّا مطويا بين أوراقى، وقد سنحت لى الفرصة لأنشره على الناس، وفيه الكثير الذى يفيد. ■ إذن فالسينما تحاول أن ترضى الناس أكثر؟ - طبعا إنها تحاول أن تصل إليهم. ■ أليست محاولة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق