الأحد، 21 يناير 2018

«لو ناديتى عليا هجيلك لو ميت»

سألت صديقتها هل حقيقى أن الأموات يستمعون لنا ويشعرون بنا؟ وقبل أن تجيبها صديقتها أكملت حوارها وهى تمسح دمعها وتؤكد لها أنها واظبت منذ وفاته على الحديث إليه وبث شكواها ونجواها له، ولكنه لم يعد يجيب عليها، ولم تسمع صدى صوته ولا لهيب أنفاسه ولا أى شىء منه .فاقتربت منها صديقتها واحتضنتها...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق