إن لم أتمكن من الذهاب إلى هناك شبحًا عمدت لأن أذهب روحًا، لأنصت للناى وللقانون، وأدور باسطا ذراعى اليمنى وكفها مفتوحة لأعلى، فيما اليسرى مبسوطة وكفها متجهة للأسفل، والعنق مائل.. والصمت أبلغ وأفصح من أى نطق. شبحًا- «أى جسدًا»- أو روحًا أعرف الطريق إلى برزخه وأعبر حديقة الورد القونى الأحمر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق