لم تكن زيارتي لها الأولى، زرت قبرص في العام ٢٠١٥ لمتابعة الإعلان الثاني لتحالف عواصم دول شرق المتوسط «القاهرة، نيقوسيا، أثينا»، وقتها شعرت بالراحة لعدة أسباب، منها ما يتعلق بالمدينة، قُربها من الإسكندرية، بعض شوارعها تشبه محطة الرمل ومناطق أخرى قريبة إلى قلبي. والسبب الثاني كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق