كأن الأحداث على موعد هذه الأيام، وهى تتطور فى داخل سيناء، ثم حولها.. وكأن مايسترو من نوع ما يحركها بأصابعه من وراء ستار! إن هذا التسلسل اللافت الذى يحكم حركتها، لا يمكن أن يكون بريئاً.. ولست مقتنعاً بأنه جاء ويجىء صدفة، لأن الصدفة لا مكان لها فى العالم.. عالمنا الذى نعيشه على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق